” همكَ عطل علي الهموم ، وحالف بيني وبين السهاد ، وشوقي إلى النظر إليك أوبق مني اللذات ، وحال بيني وبين الشهوات “
هكذا كان يناجي داوود الطائي ربه في جوف الليل ..
:
الهموم.. والأكدار..
أصبحت حديث الساعة في زمننا والله المستعان..
لا يخلو قلبٌ من هم.. ولا صدرٌ من كدر.. ولا عينٌ من دمعة..