خريف العمر.. وسجدة على القمر.. نوفمبر 23, 2008
Posted by حمامة الجنة in أدب.Tags: قمر, هموم, أدب, حمامة, خاطرة, خريف
trackback
نسمات باردة داعبت وريقات العمر..
وألوان خريفية تلونت بها المشاعر..
ومزنة ٌ من دموع.. علت سماء ربيع النفس..
شعاعٌ من نور يأبى أن يبدد تلك الظلمة..
زفراتٌ صامتة..لا تشعر بها سوى نبضات العروق..
وإذ بحمامةٍ بيضاء تحط على نافذتي لتحتسي قطراتٍ من الماء المتجمع في زاويتها..
نظرت إلي..ولعلها رأفت لحالي.. فدعتني إلى جناحها..
وحلّقت بي بعيداً..
حتى أظلم الليل..
وانتهت رحلتي عند القمر..
ومن حسن حظي أن الليلة كانت رابعة عشر..
كان مكتمل السنا..أسندت رأسي إلى القمر.. وتأملت تلك الكرة التي تحتلها مساحات كبيرة من الزرقة والخضرة..
تلك التي يسمونها أرض البشر..
ثم عدتُ لأسند رأسي..
فليست تلك الكرة الملونة بسببٍ يجعلني أضيّع لحظات هدوئي..
فأنا أحتاج إلى الهدوووووووء..
فالضجيج الذي أحاط بنبضاتي وسكناتي ..أتعبني..
هدوووووء..
لا أود سماع صوت شيء..
سوى صوت قطرات من الماء..تسقط متتالية..بهدوء وبطء..
صوت تلك القطرات ينعشني..
مقطوعة لها من التأثير علي ما الله أعلم به..
ربما لأنها تتناغم مع شيءٍ ما في ذاتي..
أيتها الأرض..
لستُ بحاجةٍ لشيءٍ منكِ سوى تلك القِبلة المباركة..
أحتاج أن أعرف..هاهنا..على القمر..أين القِبلة؟..أود أن أسجد..
هويتُ إلى السجود..
سجدة..
انهالت دموعي كما لم تنهل من قبل..
وعلا صوتُ بكائي..
ثم أغمضت عينيّ..
وطافت نفسي مع خيالي إلى دنيا جديدة..
أبحث فيها عن لحظة صفاء..
وسط ذاكرة القلب..التي تحمل مشاعر شتى..
خيبة أمل..
عندما تشعر بأن كل فصول السنة لم تعد تعني لعينيك شيئاً سوى خريفاً..
ويأس..
عندما تجد نفسك تقطف زهوراً زرعت بذورها بنفسك..لترمي بها بعيداً..بل ربما تدوس عليها.. فأنت لم تعد تذكر ما الفائدة التي رجوتَها من زرعها..
وإن تذكرت..
فلم تعد تجد قيمة ً لتلك الفائدة..
وحزن..
يتربع على المشاعر..
وصمت..
يخيّم على أجواء النفس.. رغم كل الضجيج الذي يحيط بها..
قطع عليّ شرودَ سجدتي..صوتٌ غريب..يشبه هديل حمام الصباح..
استقمتُ من سجدتي..
لأجد سرباً من الحمامات البيضاء..
يغطي أرض القمر من حولي..
حمامات بيضاء لطيفة..
كيف عاشت ها هنا حيث لا حياة ولا هواء ولا ماء ولا نبات!
لا أدري..
لكن الذي دار في ذهني في تلك اللحظة هو فكرة واحدة..
أنه..
مثلما عاشت تلك الحمامات البيضاء وسط جوّ من اللاحياة..
فالمشاعر البيضاء لابدّ أنها قادرة على العيش هاهنا..على أرض مشاعري..وسط الغيوم الداكنة..والهموم الساكنة..
فتحت عينيّ..
لأجد نفسي شبه غافية ..وقد أسندتُ رأسي إلى النافذة..
استفقتُ من هذياني..
والحمامة مازالت واقفة..
لا أود سماع صوت شيء..
سوى صوت قطرات من الماء..تسقط متتالية..بهدوء وبطء..
صوت تلك القطرات ينعشني..
مقطوعة لها من التأثير علي ما الله أعلم به..
ربما لأنها تتناغم مع شيءٍ ما في ذاتي..
أيتها الأرض..
لستُ بحاجةٍ لشيءٍ منكِ سوى تلك القِبلة المباركة..
أحتاج أن أعرف..هاهنا..على القمر..أين القِبلة؟..أود أن أسجد..
هويتُ إلى السجود..
سجدة..
انهالت دموعي كما لم تنهل من قبل..
وعلا صوتُ بكائي..
ثم أغمضت عينيّ..
وطافت نفسي مع خيالي إلى دنيا جديدة..
أبحث فيها عن لحظة صفاء..
وسط ذاكرة القلب..التي تحمل مشاعر شتى..
عندما تشعر بأن كل فصول السنة لم تعد تعني لعينيك شيئاً سوى خريفاً..
عندما تجد نفسك تقطف زهوراً زرعت بذورها بنفسك..لترمي بها بعيداً..بل ربما تدوس عليها.. فأنت لم تعد تذكر ما الفائدة التي رجوتَها من زرعها..
وإن تذكرت..
فلم تعد تجد قيمة ً لتلك الفائدة..
يتربع على المشاعر..
يخيّم على أجواء النفس.. رغم كل الضجيج الذي يحيط بها..
استقمتُ من سجدتي..
لأجد سرباً من الحمامات البيضاء..
يغطي أرض القمر من حولي..
حمامات بيضاء لطيفة..
كيف عاشت ها هنا حيث لا حياة ولا هواء ولا ماء ولا نبات!
لا أدري..
لكن الذي دار في ذهني في تلك اللحظة هو فكرة واحدة..
أنه..
مثلما عاشت تلك الحمامات البيضاء وسط جوّ من اللاحياة..
فالمشاعر البيضاء لابدّ أنها قادرة على العيش هاهنا..على أرض مشاعري..وسط الغيوم الداكنة..والهموم الساكنة..
فتحت عينيّ..
لأجد نفسي شبه غافية ..وقد أسندتُ رأسي إلى النافذة..
استفقتُ من هذياني..
والحمامة مازالت واقفة..
تعليقات»
No comments yet — be the first.